بنات النهاردة في حاجة جديدة
هتبقي في المدونة
وهي اسئلة دينية
منها هتخدوا جوائز ومنها نستفيد
وبالنسبة للجوايز وهي الاهم
اول واحدة هتكتب الجواب واسمها بستار دول
هتكسب ३० ستار كوينز
هي ان شا الله هتبقي كل يوم بس في ايام مش هيبقي فيها
المهم السوال
ما حكم رد السلام؟
مع تحياتي مريم البتول
هتبقي في المدونة
وهي اسئلة دينية
منها هتخدوا جوائز ومنها نستفيد
وبالنسبة للجوايز وهي الاهم
اول واحدة هتكتب الجواب واسمها بستار دول
هتكسب ३० ستار كوينز
هي ان شا الله هتبقي كل يوم بس في ايام مش هيبقي فيها
المهم السوال
ما حكم رد السلام؟
مع تحياتي مريم البتول
ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن السلام سنة مستحبة، وليس بواجب، وهو سنة على الكفاية إن كان المسلمون جماعة بحيث يكفي سلام واحد منهم، ولو سلموا كلهم كان أفضل.
ردحذفوذهب الحنفية - وهو رواية عن أحمد وقول مقابل للمشهور عند المالكية - إلى أن الابتداء بالسلام واجب. لحديث أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (حق المسلم على المسلم ست قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه).
وأما رد السلام فإن كان المسلم عليه واحدا تعين عليه الرد، وإن كانوا جماعة كان رد السلام فرض كفاية عليهم، فإن رد واحد منهم سقط الحرج عن الباقين، وإن تركوه كلهم أثموا كلهم، وإن ردوا كلهم فهو النهاية في الكمال والفضيلة، فلو رد غيرهم لم يسقط الرد عنهم، بل يجب عليهم أن يردوا، فإن اقتصروا على رد ذلك الأجنبي أثموا.
هذا والأمر بالسلام على هذا النحو ثابت بالكتاب والسنة وبفعل الصحابة فمن الكتاب قوله تعالى: { فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً }النور-61، وقوله تعالى: { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا }النساء-86.
ومن السنة ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما (أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف).
ومن فعل الصحابة ما روي عن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله على سقاط، ولا صاحب بيعة، ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق، وأقول اجلس بنا هاهنا نتحدث فقال يا أبطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام نسلم على من لقيناه.
وما تقدم من حكم السلام والرد خاص بالمسلم الذي لم ينشغل بالأذان أو الصلاة أو قراءة القرآن، أو بتلبية حج أو عمرة، أو بالأكل أو بالشرب، أو قضاء حاجة وغيرها، إذ السلام على المنشغل بما ذكر ليس كالسلام على غيره.
وما ورد عام بالنسبة للإنسان المخاطب بالخطاب المباشر، أو بالنسبة للمسلّم في الإذاعة أو التلفزيون، أو جهاز التسجيل.
والله أعلم
صح اجابتك صح اكتبلنا اسمك علي ستار دول واحنا هنبعتلك 30 كوينز
ردحذف